المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٣٣ - أ ـ القوى السياسية
السلام، وجدير بالذكر ان النشاط السياسي لبني هاشم في تلك الحقبة من الزمن كان منحصراً في آل ابي طالب؛ اذ لم يعهد لبني العباس والى حقبة متأخرة من الدولة الأموية نشاط سياسي ولم يسجل التاريخ لهم قتيلاً واحداً في ثورات الهاشميين ضد الحكم الأموي.
٢ ـ آل الزبير ويتزعم حركتهم السياسية عبد الله بن الزبير وشاركه اخواه مصعب وعروة، وكان مصعب يمثل الجزء المكمل لحركة عبد الله السياسية بينما كان عروة يمثل المحور الثقافي والعلمي في دولة الزبيريين.
٣ ـ الخوارج وهم الفرقة التي نابذت أمير المؤمنين عليه السلام العداء بعد التحكيم وكانوا يمثلون عنصر المعارضة السياسية للوجودات السياسية الحاكمة غير المتّفقة معهم في الفكر والعقيدة، وكانوا يكفرون جميع المسلمين ويصرحون بالعداء لأهل البيت عليهم السلام.
٤ ـ الأمويون وهم السلطة الحاكمة التي مُهد لوصولها إلى الحكم منذ عهد أبي بكر عندما سلمت الشام ليزيد بن ابي سفيان ومن بعده معاوية، واكبر تمهيد لحكمهم كان في اواخر ايام عمر الذي بذل كل ما في وسعه لوصول عثمان إلى مسند الخلافة وكان الأخير قد وضع آخر اللمسات للحكم العائلي الذي تحقق على يد معاوية.
٥ ـ زعماء القبائل الكوفية الذين كانوا يتوزعون بين موال لأهل البيت عليهم السلام وهم الأقلية والفئة الموالية للسلطان وهم على قسمين؛ الراغبون في إعادة