وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٢
ثالثاً: قول الطبري في جواز السكن في بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ٢٧٦
ألف: مناقشة قول الطبري في جواز السكن تحت عنوان «التمليك». ٢٧٦
باء: مناقشة العنوان الثاني للطبري في جواز السكن، وهو «المؤنة». ٢٧٨
الدليل الأول: هل ترك النبي مالاً درهماً ودنانير؟ ٢٧٩
الدليل الثاني: العلة في تغييب عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمن كان هو؟ ٢٨٠
الدليل الثالث: هل نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على وجود ورثة له؟ ٢٨٠
الدليل الرابع: لماذا لم يقم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفك رهان درعه وقد ترك مالاً دراهم ودنانير؟ ٢٨١
رابعاً: قول آخر للسمهودي في جواز السكن لهنَّ في بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ٢٨٣
مناقشة قول السمهودي.. ٢٨٣
أولاً: كيف يخالف السمهودي قول أبي بكر في عدم توريث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ٢٨٣
ثانياً: لم يثبت ان لهذه البيوت ورثة بعد وفاة أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ٢٨٤
ثالثاً: التعارض بين كونه لم يوص وبين كونه أوصى. ٢٨٤
مخاض البحث.. ٢٨٤
أولاً: إن هذه البيوت محصورة الملكية وهي توقيفية بنص القرآن. ٢٨٤
ثانياً: انحصار ملكيتها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد مماته لكونه لا يورث كما نص البخاري عن أبي بكر ٢٨٥
ثالثاً: انتفاء الوصية من النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما نص البخاري عن عائشة. ٢٨٥
رابعاً: انحصار إذن الدخول إليها بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كما نص القرآن بذلك.. ٢٨٥
المبحث الثالث: كيف باعت عائشة بيتها والنبي صلى الله عليه وآله وسلم مدفون فيها؟!! ٢٨٦
المبحث الرابع: كيف أدخل أبو بكر وعمر إلى بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودفنا فيه والقرآن لا يجيز الدخول إلا بإذن منه؟! ٢٩٠
المبحث الخامس: استشهاد الإمام الحسن عليه السلام وما علق به من شبهة وجود القبر المطهر في بيت عائشة ٢٩٥
المسألة الأولى: لماذا منع الإمام الحسن عليه السلام من زيارة قبر جده صلى الله عليه وآله وسلم؟ ٣٠٠
المسألة الثانية: دور الحدث في الاعتقاد بوجود القبر المقدس في بيت عائشة ٣٠٤