وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٥٨ - أولاً حديث الحدائق السبع
واللفظ للأول: قال سليم رحمه الله: وحدثني علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال:
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض طرق المدينة، فأتينا على حديقة فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة!
قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أحسنها! ولك في الجنة أحسن منها.
ثم أتينا على حديقة أخرى، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة!
قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أحسنها! ولك في الجنة أحسن منها.
حتى أتينا على سبع حدائق، أقول: يا رسول الله ما أحسنها! ويقول: لك في الجنة أحسن منها.
فلما خلا له الطريق اعتنقني، ثم أجهش باكياً، وقال: بأبي الوحيد الشهيد.
فقلت: يا رسول الله ما يبكيك؟!
فقال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي، أحقاد بدر وتراث أحد. قلت: في سلامة من ديني؟
قال: في سلامة من دينك[١٠٤].
وللحديث بقية فراجعه في مصدره.
٢: أخرج البخاري، عن ثعلبة بن يزيد الحماني، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي:
[١٠٣] سليم بن قيس: ص٢١-٢٢ ط مؤسسة البعثة، تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص٥١، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص٧٢، الرياض النضرة للمحب الطبري: ص٢١٠، فرائد السمطين للحمويني: ج١ ص١٥٢، ذخائر العقبى للطبري: ص٩٠، نور الأبصار للشبلنجي ص٧٢، أرجح المطالب للامرتسري: ص٦٦٤، «أوردوه باختلافات يسيرة».