وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٠ - مناقشة قول السمهودي في ملكية بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤ . هذه البيوت النبوية لم يتم شراؤها من أحد وإنما هدمت عنوة وقهراً!! ولقد هدموا بيت فاطمة عليها السلام على من فيه؟!! كما سيمر بيانه.
إذن: لم يثبت أن هذه البيوت التي بناها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ملّكها لأزواجه في أثناء حياته.
وبما أنه لا يُورّث كما أخبر البخاري ومسلم واللفظ له، عن عائشة: «إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة، وفدك، وما بقي من خمس خيبر.
فقال أبو بكر: إن رسول الله قال لا نورث ما تركناه صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أغير شيئاً من صدقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت[٤٧٢]... الخ.
وفي لفظ البخاري: «فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت»[٤٧٣]... الخ.
وعليه:
١- كيف ورثت ازواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه البيوت النبوية والنبي لا يورث كما يقول ابو بكر؟؟!
٢- وهل يجوز لهنَّ السكن والإقامة في تلك البيوت؟! وهي ليست ملكاً لهنَّ؟!