وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٠ - المسألة الاولى أول ما بدا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الألم كان في بيت ميمونة
وعليه: فأي الأقوال كان هو الحقيقي؟!! وهل يمكن الاعتقاد بعد هذا التعارض والاختلاف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقل إلى بيت عائشة.. ومات فيه.. ودفن فيه؟!
إذن: ما هي حقيقة الحال الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أيام مرضه الذي توفي فيه؟؟
المسألة الاولى: أول ما بدا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الألم كان في بيت ميمونة
وهو ما أخرجه البخاري عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وأخرجه ابن سعد والبيهقي من طريق آخر هو عن الزهري، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: قالت عائشة: بدأ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شكوه الذي توفي فيه وهو في بيت ميمونة، فخرج في يومه ذلك حتى دخل عليَّ.
قالت، فقلت: «وارأساه»! فقال:
«وددت أن ذلك يكون وأنا حي فأصلي عليك وأدفنك»!!
قالت، فقلت: «غيري»!!!! أو كأنك تحب ذلك؟! لكأني أراك في ذلك اليوم معرساً ببعض نساء!!
قالت، فقال رسول الله:
بل أنا وارأساه!
ثم رجع رسول الله إلى بيت ميمونة فاشتد وجعه[٤٣٣].
وفي الحديث حقائق ينبغي التوقف عندها.
[٤٣١] صحيح البخاري، كتاب المرضى والطب: ج٧، ص٨. الطبقات الكبرى: ج٢ ص١٥٨.