وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣٥ - ثانياً مناقشة قول الألباني في تضعيفه لرواية القاسم بن محمد ومحاولته حل الإشكال الذي وقع فيه فقهاء المذاهب الأربعة فطعن في البخاري وغيره!!
إذن:
القبر المقدس هو في حجرته الخاصة، التي اعتزل نساءه فيها.. وكان يعتكف فيها.. ويتعبد فيها.. ونقل في مرضه إليها.. وتوفي فيها.. ودفنه أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه فيها، فصلوات الله وسلامه وبركاته ورحمته ورضوانه عليه وآله يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياً.
وإن أبا بكر وعمر لم يدفنا في حجرته ولم ولن يكونا في روضته، بل انهما خارج مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لأن بيت عائشة يقع خارج المسجد.
وان القبر النبوي الموجود في حجرة عائشة هو قبر وهمي ومختلق ومزيف صنعته عائشة لتوهم الناس بأنه مدفون في بيتها، بعد أن نقل إليها لتمرضه فيموت عندها بين سحرها ونحرها كي يكتمل المشهد المزيف فيصبح الوهم حقيقة.
ولذا:
بقي أن نتناول في هذا الفصل: حقيقة انتقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت عائشة في مرضه الذي توفي فيه؛ لنثبت ان انتقاله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيتها ووفاته عندها ودفنه في حجرتها هو من افرازات الخيال والأهواء الذي نسجته أدوات البغض لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.