وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٨ - ثالثاً عائشة تنص على ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنى ثلاثة بيوت عند بنائه المسجد كانت إلى جنب بيتها
وهنا.. قد غاب عن بصيرة الذهبي، آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أين قد نزلوا لما قدموا عليه من مكة مهاجرين!
ثم كيف يبني بيتاً لعائشة وهو لم يتزوج بها بعد! ويترك بناته بدون مأوى، فهذا لا يتناسب مع شخص النبوة الأقدس!
وعليه:
فالحجرتان كانتا واحدة لآله صلى الله عليه وآله وسلم، والثانية لزوجه سودة بنت زمعة.
بل تفيد الرواية الواردة عن عائشة: أن
بناء حجرتها تأخر أياماً لم تخبر عن عددها، فقد قالت: «فمكثنا أياماً، ثم قال أبو بكر: يا
رسول الله ما يمنعك أن تبني
بأهلك؟ قال صلى
الله عليه وآله وسلم: الصداق فأعطاه أبو بكر اثنتي عشرة أوقية ونشَّا فبعث بها إلينا، وبنى لي
رسول الله في بيتي هذا الذي أنا فيه»[٢٧٦].
ثالثاً: عائشة تنص على ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنى ثلاثة بيوت عند بنائه المسجد كانت إلى جنب بيتها
ورد في قول عائشة في حديث هجرتها إلى المدينة قولها: «وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبني مسجده ويبني أبياتاً، وهو يفيد الجمع، أي: إنها كانت ثلاثة غرف، هذه الحجرات الثلاث أو البيوت الثلاثة تكتمت عليها الرواة فحذفتها من الحديث في حين نص عليها الحاكم في المستدرك فقد أخرج الحديث كاملاً عن عائشة فقالت:
[٢٧٤] المستدرك على الصحيحين للحاكم:ج٤ ص٥؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٣ ص٢٥؛ الاستيعاب لابن عبد البر: ج٤ ص١٩٣٧؛ الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٨ ص٦٣؛ المنتخب من ذيل المذيل: ص٩٤ مجمع الزوائد للهيثمي:ج٩ ص٢٢٨؛ السيرة الحلبية:ج٢ ص٣٤٠؛ وفاء الوفا للسمهودي: مج١ ص٤٣٦.