وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع قبره - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣ - مقدمة الكتاب
بينما امتاز الفصل الثاني في منهجه البحثي فكان استدلالياً يرتكز على إدراج الأدلة التي أزالت الضباب عن موضع القبر المقدس، وتحديد موقعه، وبيان حقيقة دفن الشيخين في خارج المسجد؛ وان القبر النبوي في بيت عائشة هو قبر وهمي ومختلق.
في حين ظهر منهاج البحث في الفصل الثالث: استقرائيا ومحاججاً لبعض الآراء التي دارت رحاها حول ملكية بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحصرها فيه، وإمكانية السكن فيها؛ وكيفية تحقق هذه الإمكانية مع عدم انتقال الملكية، ونفي الوصية، وسقوط المؤونة، وانتفاء الإذن النبوي والقرآني من الدخول إليها، فكيف استملكتها أزواجه وسكنّ فيها؛ وكيف باعت عائشة بيتها والنبي مدفون فيها؟!.
وغيرها من المناقشات وردّ الشبهات، وكشف الحقائق ستجدها أيها القارئ الكريم بين يديك.
والله الشاهد عليّ وعليك.
(وَ ما تَوْفيقي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنيب)[١٢].
والحمد لله رب العالمين.
جمع في دمشق الشام - من جوار عقيلة بني هاشم السيدة زينب عليها السلام - ومن أروقة مكتبة الأسد العامة، وكتب في كربلاء بجوار سيد شباب أهل الجنة وريحانة الرسول وقرة عين البتول أبي عبد الله الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.
في عام ١٤٢٧هـ ــ ٢٠٠٦