تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٣٤٢ - فی المسألة السادسة عشرة من العروة
تبطل الصّلاة، و لکن السیّد رحمه اللّه حیث اختار بأن المصلّی متی لم یدخل فی السجدة الثانیة لم یمض محل السهوی من الرکوع، فرض طروّ العلم الإجمالی فی السجدة الثانیة.
ثمّ إنّه لا فرق فی ما قلنا و لا فی ما قال السیّد رحمه اللّه فی هذه الصورتین طروّ العلم الإجمالی بعد تجاوز المصلّی عن محل السهو، أو بعد الفراغ من الصّلاة.
الصورة الثانیة:
ما إذا علم إجمالا بعد الدخول فی السجدة الثانیة بأنّه إمّا ترک سجدة من الرکعة السابقة و إمّا ترک رکوع هذه الرکعة، فقال السیّد رحمه اللّه بوجوب إعادة الصّلاة علیه.
و وجهه ما قلنا من أنّ مقتضی العلم الإجمالی هو ترک أحدهما و أثره وجوب الإعادة، و لا یجب قضاء السجدة، و سجدتی السهو، لأنها متفرع علی وجود صلاة صحیحة، و فی الفرض مع احتمال ترک الرکوع ما احرز صحة الصّلاة الّتی بیده، فیجب إعادة الصّلاة فقط، و وجوب الاتمام غیر معلوم، لعدم معلومیة وجوب المضی فی هذه الصّلاة، و الأحوط إتمام الصّلاة، و قضاء السجدة، و سجدتی السهو، ثمّ إعادة الصّلاة، و وجهه هو رعایة احتمال وجوب إتمام الصّلاة، و احتمال وجوب قضاء السجدة، و سجدتی السهو استحبابا، و ما یجب هو إعادة الصّلاة.
و لا فرق فی الحکم بین طروّ هذا العلم بعد مضی محل السهوی من الرکوع، و بین طروه بعد الفراغ من الصّلاة.
و علی مختارنا لا فرق بین طروّ هذا العلم فی السجدة الثانیة، أو فی السجدة الاولی، لأنّ بالدخول فیها مضی محل السهوی من الرکوع.
[فی المسألة السادسة عشرة من العروة]
قال السیّد رحمه اللّه: السادسة عشرة، لو علم قبل أن یدخل فی الرکوع أنّه إمّا ترک