تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٧٤ - الموضع الرابع
الموضع الثانی:
القیام فی موضع القعود للتشهد الثانی نسیانا، و هل القعود فی الموضعین واجب مستقل فی مقابل التشهد، او یکون شرطا للشهد، یظهر من العامة ان القعود واجب مستقل بعد الرکعة الثانیة و الرابعة، و لهذا یوجبونه حتّی من لم یجب منهم، و امّا عندنا فالجلوس شرط فی التشهد.
الموضع الثالث:
القیام فی موضع الجلوس الواجب بین السجدتین من کل رکعة نسیانا، فان الجلوس واجب خلافا لابی حنیفة و نسیان هذا الجلوس و القیام موضعه نادر، لانه یتفق نسیان الجلوس بان یرفع المصلّی رأسه من السجدة الاولی و بدون تحقّق جلوس ما یهوی الی السجدة الثانیة و لکن القیام فی هذا الموضع نسیانا نادر.
الموضع الرابع:
القیام نسیانا موضع الجلوس بعد السجدة الثانیة من الرکعة الاولی و الثالثة المسمّی بالجلسة الاستراحة، و وجوب الجلسة الاستراحة محل خلاف عندنا و عند العامة، فهذه أربعة مواضع یمکن ان ینسی المصلّی فیقوم المصلّی فی موضع الجلوس.
و هل وجوب سجدتی السهو فی القیام موضع القعود و القعود موضع القیام علی تقدیر وجوبهما یکون من باب وقوع النقص فی الصّلاة او من باب وقوع الزیادة فیها، فمن قام فی موضع القعود یجب علیه سجدتی السهو من باب وقوع نقص فی الصّلاة لاجل ترکه القعود نسیانا او لاجل زیادة القیام فی غیر موضعه نسیانا.
و هل یکون وجوبهما فی خصوص فرض عدم احدهما و وجود الآخر أم لا مثلا یجب سجدتی السهو اذا نسی القعود و قام فی موضعه او العکس او لا یلزم ذلک،