تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٦٤ - أحدها
المقارن للجهل المرکب فی موارد
[فی ذکر موجبات سجدتی السهو]
فنقول موجبات سجدتی السهو امور:
الأوّل:
کما قلنا فی الشّک بین الأربع و الخمس کما هو المشهور.
الثانی:
فی نسیان التشهّد الأوّل کما هو المشهور أیضا.
الثالث:
فی نسیان سجدة واحدة علی ما هو المشهور أیضا.
الرابع:
فی التکلم ناسیا کما هو المشهور أیضا.
الخامس:
السّلام فی غیر محله.
السادس:
فی القیام فی موضع القعود و بالعکس و هو محل الخلاف.
السابع:
فی القراءة موضع التسبیح و بالعکس.
الثامن:
فی کل زیادة و نقیصة، و لا شهرة علی هذه الأخیرة و إن کان قائل بوجوبها، أو بالاحتیاط فیهما.
[فی بعض الخصوصیات الراجعة الی السجدتی السهو]
هذا کله فی موجبات سجود السهو عند العامة و الخاصة، و أمّا فی کیفیتهما فلا خلاف بین العامة و الخاصة فی کون المعتبر سجدتین، و لکن خلاف فی خصوصیاتهما الاخری.
أحدها:
فی اعتبار التشهّد و السلام فیهما و عدمه فالعامّة بعضهم یقولون بعدم تشهد و سلام فیها، و بعضهم بأن لها التشهّد لا السلام، و بعضهم بالعکس، و بعضهم بأنه إن شاء تشهد و سلم، و إن شاء لا، و بعضهم بأنّه إن سجد قبل السّلام لم یتشهد، و إن سجد بعد السّلام یتشهد.
و من مراجعة أقوالهم فی هذا الباب ربما یستفاد أن قوله علیه السّلام فی بعض الروایات (یتشهد تشهدا خفیفا) یکون نظره علیه السّلام إلی أنّه لا تطل التشهّد حتّی یصیر