تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٦٠ - فی توضیح المسألة
الثالثة:
ما رواها الشّیخ باسناده عن سعد عن احمد بن محمد عن موسی بن القاسم و أبی قتادة عن علی بن جعفر، و باسناده عن محمد بن علی بن محبوب عن محمد بن الحسین عن موسی بن القاسم عن علی بن جعفر عن أخیه (قال: سألته عن الرجل یصلّی خلف الإمام لا یدری کم صلّی، هل علیه سهو؟ قال: لا). [١]
الرابعة:
ما رواها هذیل عن أبی عبد اللّه علیه السّلام (فی الرجل یتکل علی عدد صاحبه فی الطواف أ یجزیه عنها و عن الصبی؟ فقال: نعم، ألا تری إنک تأتم بالإمام إذا صلیت خلفه، فهو مثله). [٢]
[فی توضیح المسألة]
هذا کله الروایات الّتی یمکن کونها مربوطة بالمسألة و لتوضیح المطلب نذکر لک مقدمة، و هی أن المعنون عند علماء الاسلام من العامة و الخاصة، یکون مسائل ثلاث بالنسبة إلی السهو المساوق للجهل المرکب من حیث سجود السهو فی الجماعة علی ما ذکره الشیخ رحمه اللّه فی الخلاف [٣]:
الأولی: إذا سها خلف من یقتدی به تحمل الإمام عنه سهوه، و کان وجوده کعدمه، و فی هذه المسألة لا یکون خلاف تقریبا لا بین الخاصة و لا العامة إلا ما عن مکحول الشامی فإنّه قال: إن قام مع قعود إمامه سجد للسهو.
الثانیة: إذا ترک الإمام سجود السهو عامدا أو ساهیا و فیها خلاف فی الجملة.
الثالثة: إذا لحق المأموم مع الإمام رکعة، أو ما زاد علیها، ثمّ سها الإمام بقی علیه، فاذا سلم الإمام و سجد سجدتی السهو لا یلزمه أن یتبعه.
[١]- الروایة ١ من الباب ٢٤ من ابواب الخلل من الوسائل.
[٢]- الروایة ٩ من الباب ٢٤ من ابواب الخلل من الوسائل.
[٣]- الخلاف، ج ١، ص ٤٦٣، مسأله ٢٠٦ و ص ٢٦٤ مسأله ٢٠٨.