تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٥٢ - القسم الثانی هو بعض الطوائف الّتی یکره إما متهم
عباده ما لا یطاق، و منهم العثمانیة.
و الحاصل من هذا القسم کل من لا یکون اثنا عشریا فإنه لا یصلح للإمامة، و لا یجوز الاقتداء به، و یدل علیه الأخبار، و کل هذه الطوائف منصوص أعنی: ورد النص علی عدم جواز إمامتهم، فارجع بعض [١] الأبواب الراجعة إلیها فی أبواب الجماعة من الوسائل، و لا حاجة إلی ذکرها هنا.
القسم الثانی: هو بعض الطوائف الّتی یکره إما متهم
، أو لا یجوز الاقتداء بهم، مع کونهم مسلما مؤمنا شیعیا اثنا عشریا، أمّا من یکره إمامته منهم فهو المجذوم و المبروص، فإن بعض الأخبار و إن کان بظاهره دالا علی عدم جواز الاقتداء بهم، لکن یحمل بقرینة ما یدلّ علی الجواز علی الکراهة، فارجع الباب ١٥ من أبواب صلاة الجماعة من الوسائل.
و العبد فقیل بکراهة اقتداء به، فإن بعض الروایات و إن کان یدلّ علی عدم جواز إمامته إلا لمثله، لکن بقرینة بعض اخر من الأخبار یحمل علی الکراهة، فارجع الباب ١٦ من أبواب صلاة الجماعة من الوسائل.
و المتیمم فیجوز اقتداء المتوضی به علی کراهیة، فان مقتضی الجمع بین ما یدل علی عدم الجواز و ما یدلّ علی الجواز الحکم بکراهة الاقتداء به، فارجع الباب ١٧ من أبواب صلاة الجماعة من الوسائل.
و المسافر بالحاضر و الحاضر بالمسافر فإن من النهی فی بعض الأخبار و الجواز فی بعضها لا یستفاد إلّا الکراهة.
[١]- راجع الباب ١٠ و ١١ و ١٢ و ١٣ و ١٤ من ابواب صلاة الجماعة من الوسائل.