تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٦٥ - الرابعة
للفساد، لأنهم یفهمون أنک تشهدت، و الحال أن بعضهم مخالف لذلک، کما أنّه لا یبعد کون الروایة [١] الدالة علی عدم تشهد فیها، صادرة علی وجه التقیة لأنّ بعضهم لا یقولون بالتشهد و أمّا ما هو الحق عندنا فیأتی الکلام فیه إن شاء الله تعالی.
الثانیة:
یظهر من العامة وجوب تکبیرة الاحرام قبلهما، و لیس فی طرقنا ما یدل علی ذلک و لا وجه لاعتبارها فیهما لانها افتتاح الصّلاة، فلا وجه لاعتبارها فیهما.
الثالثة:
یظهر من بعض العامة أن فیهما أربع تکبیرات عند الخفض إلی السجدة الأولی و الرفع عنها، و الخفض إلی الثانیة و الرفع عنها، و لیس فی طرقنا ما یدل علی ذلک.
الرابعة:
لا یرد ذکر فی کلمات العامة عن الذکر فیهما و لکن فی طرقنا ورد ما یدلّ علیه، و یأتی إن شاء اللّه هذا کله یکون بعض جهات راجعة إلی السجدة السهو نتعرض لها إن شاء اللّه.
فالکلام فی سجدتی السهو یقع فی جهتین الجهة الأولی فی موجباتهما، و الجهة الثانیة فی کیفیتهما.
أمّا الکلام فی الجهة الأولی فموجباتهما علی ما قیل أو ینبغی أن یقال امور و لکن قبل التعرض لما هو المختار فی هذه الموارد نذکر الأخبار المربوطة بموجبات سجدتی السهو، ثمّ المختار فی کل مورد فنقول بعونه تعالی: بأن الأخبار المربوطة بالباب بعضها تعرضت لوجوب سجدتی السهو فی السهو المقارن للجهل المرکب،
[١]- الروایة ٣ من الباب ٢٠ من ابواب الخلل من الوسائل.