ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٧١ - الفصل السادس في ذكر عائشة
مغافير ، قال : " لا ، ولكني كنت شربت عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له وقد حلفت ، لا تخبري بذلك أحدا " [١] .
انتهى .
قال في النهاية : مغافير واحدها مغفور بالضم وله ريح كريهة منكرة [٢] .
قال : ابن الاثير في تأريخه الكامل : ولما بلغ عائشة قتل علي عليه السلام قالت : فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينا بالاياب المسافر ثم قالت : من قتله ؟ قيل : قتله رجل من مراد ، فقالت : فإن يك نائبا فلقد نعاه نعي ليس في فيه التراب فقالت زينب بنت أبي سلمة : تقولين هذا لعلي ؟ فقالت : انني أنسى فذكروني [٣] .
انتهى .
ومن تأمل هذا حق التأمل أغناه عما سواه في كل باب .
قال البخاري في صحيحه : حدثنا موسى بن اسماعيل ، حدثنا جويرية ، عن نافع ، عن عبد الله قال : قام النبي صلى الله عليه وآله خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة : " هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان " [٤] .
انتهى .
قال تعالى :
﴿ لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ﴾
[٥] الاية : قال في الكشاف عن عائشة انها تسخر من زينب بنت خزيمة الهلالية ، وكانت قصيرة .
وعن ابن عباس : ان أم سلمة ربطت حقويها بسبيبة وسدلت طرفها من خلفها فكانت تجره ، فقالت عائشة لحفصة : انظري ما تجر خلفها كأنه لسان
[١]- صحيح البخاري ٦ : ١٩٤ .
[٢]- النهاية ٣ : ٣٧٤ " غفر " .
[٣]- الكامل في التأريخ ٣ : ٣٩٤ .
[٤]- صحيح البخاري ٦ : ١٨٨ .
[٥]- الحجرات : ١١ .