ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٧٦ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
تخلف عنها زخ به في النار " ، قال : أي دفع ورمي [١] .
انتهى .
وقال ابن حجر في صواعقه : الحديث الثاني : أخرج الحاكم عن أبي ذر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " .
وفي رواية للبزاز عن ابن عباس وعن ابن الزبير ، وللحاكم عن أبي ذر أيضا : " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق " [٢] .
انتهى .
قال الزمخشري في كتاب ربيع الابرار في باب الخير والصلاح : وعنه عليه السلام : " يا علي إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة الله ، وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزهم ، فترى أينيؤخذ [٣] بنا " [٤] .
انتهى .
قال ابن حجر في الصواعق : الاية السابقة : قوله تعالى :
( ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم )
[٥] أشار صلى الله عليه وآله إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته ، وأنهم أمان أهل الارض كما كان صلى الله عليه وآله أمانا لهم ، وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها .
ثم قال بعد أن ذكر ثلاثة أحاديث صريحا على ما ذكرره ، قال : وفي رواية صحيحة الحاكم على شرط الشيخين : " النجوم أمان لاهل الارض من الغرق ، وأهل بيته أمان لامتي من الاختلاف ، فإذا خالفتهم قبيلة من العرب اختلفوا وصاروا حزب ابليس " .
وجاء من طرق عديدة يقوي بعضها بعضا : " إنما مثل أهل بيتي فيكم
[١]- النهاية ٢ : ٢٩٨ " زخخ " .
[٢]- الصواعق المحرقة : ١٨٦ .
[٣]- في المصدر : يأمر .
[٤]- ربيع الابرار ١ : ٨٠٨ .
[٥]- الانفال : ٣٣ .