ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٧٤ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
قال الزمخشري في كتاب ربيع الابرار في باب : الخير والصلاح : استأذن أبو ثابت مولى علي على أم سلمة ، فقالت : مرحبا بك يا أبا ثابت ، ثم قالت : يا أبا ثابت أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟ قال : تبع عليا ، قالت : وفقت والذي نفسي بيده ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " علي مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " [١] .
انتهى .
قال ابن حجر : الطبراني في الاوسط عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " [٢] .
انتهى .
وقال ابن حجر : الحديث الرابع والثلاثون : أخرج الدارقطني في الافراد عن ابن عباس : ان النبي صلى الله عليه وآله قال : " علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا " [٣] .
انتهى .
ثم قال بعد ذكره الحديث الاربعين من فضائله صلوات الله عليه : وفي رواية انه صلى الله عليه وآله قال في مرض موته : " أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة مني اليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب الله عز وجل ، وعترتي أهل بيتي " ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : " هذا مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا عليالحوض فاسألهما ما خلفت فيهما " [٤] .
انتهى .
ومن هذا الباب ما رواه في الاستيعاب عن أبي ليلى الغفاري ، وقد تقدم في فصل خبر المؤاخاة [٥] .
[١]- ربيع الابرار ١ : ٨٢٨ .
[٢]- الصواعق المحرقة : ١٢٣ .
[٣]- الصواعق المحرقة : ١٢٥ .
[٤]- الصواعق المحرقة : ١٢٦ .
[٥]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٨ .