ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١١١ - الفصل الخامس في الاخبار المتضمنة كون علي عليه السلام ولي المؤمنين وامامهم وسيدهم ، وفيه أنت مني وأنا منك
ولما ذكر البخاري اختصام علي صلوات الله عليه وزيد وجعفر في ابنة حمزة قال : وقال صلى الله عليه وآله : " الخالة بمنزلة الام " ، وقال لعلي : " أنت مني وأنا منك " [١] .
انتهى .
قال في المصابيح : من الصحاح عن البراء : أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي : " أنت مني وأنا منك " [٢] .
انتهى .
وذكرنا هذه الروايات الثلاث مع عدم المناسبة لعنوان الفصل لمناسبة الروايات المتقدمة والمتأخرة .
قال ابن أبي الحديد في الجزء التاسع من شرحه لنهج البلاغة : الخبر الثالث عشر : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد في سرية ، وبعث عليا في سرية أخرى ، وكلاهما إلى اليمن ، وقال : " إن اجتمعتما فعلي على الناس ، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده " .
فاجتمعا وأغارا وسبيا نساء واخذا أموالا وقتلا ناسا ، وأخذ علي جارية فاختصها لنفسه ، فقال خالد لاربعة من المسلمين - منهم بريدة الاسلمي - اسبقوا الى رسول الله صلى الله عليه وآله فاذكروا له كذا واذكروا له كذا ، لامور عددها على علي .
فسبقوا إليه فجاء واحد من جانبه فقال : إن عليا فعل كذا ، فأعرض عنه .
فجاء الاخر من الجانب الاخر فقال : إن عليا فعل كذا ، فأعرض عنه .
فجاء بريدة الاسلمي فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله إنما عليا فعل كذا ، وأخذ جارية لنفسه .
فغضب صلى الله عليه وآله حتى احمر وجهه وقال : " دعوا لي عليا " يكررها " إن عليا مني وأنا من علي ، وإن حظه في الخمس أكثر مما أخذ ، وهو ولي مؤمن بعدي " .
رواه أبو عبد الله أحمد في المسند غير مرة ، ورواه في كتاب فضائل
[١]- صحيح البخاري ٤ : ١٢٢ .
[٢]- مصابيح السنة ٤ : ١٧٢ .