ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٩٢ - الفصل السادس عشر في علم علي ( ع ) ورجوع من تقدمه وسائر الصحابة إليه
صدري بيده ثم قال : اللهم إهد قلبه وثبت لسانه ، فو الذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين " [١] .
انتهى .
ورواه في روضة الاحباب ، وروى قوله صلى الله عليه وآله : " اقضاكم علي " [٢] .
قال في الاستيعاب : وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله الى اليمن وهو شاب ليقضي بينهم ، فقال : " يا رسول الله اني لا أدري ما القضاء " ، فضربرسول الله صلى الله عليه وآله بيده صدره وقال : " اللهم إهد قلبه وسدد لسانه " ، قال علي : " فو الله ما شككت بعدها في قضاء بين اثنين " [٣] .
انتهى .
قال في جامع الاصول : علي قال : " كنت إذ سألت رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني ، وإذا سكت ابتدأني " [٤] .
انتهى .
قال ابن الحديد في خاتمة الشرح عند ذكره الكلمات المفردة : " لو كسر لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الانجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتى تزهر تلك القضايا إلى الله عز وجل وتقول : يا رب إن عليا قضى بين خلقك بقضائك " [٥] .
انتهى .
قال ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب : وقال صلى الله عليه وآله في أصحابه : " أقضاهم علي بن ابي طالب " .
وقال عمر بن الخطاب : علي اقضانا ، وأبي أقرأنا ، وانا نشترك شيئا من قراءة أبي .
وقال بعدما روى عن المغيرة انه حلف بالله ما أخطأ علي في قضاء قضى به قط : حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، وأخبرنا قاسم بن أصبغ ، وأخبرنا أبو
[١]- الصواعق المحرقة : ١٢٢ .
[٢]- روضة الاحباب : ٣١٤ .
[٣]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٤٠ .
[٤]- جامع الاصول ٨ : ٦٥٨ .
[٥]- شرح نهج البلاغة ٤ : ٥٤٦ .