ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٤١ - الفصل الثامن في خبر خيبر وما يتبعه من الاخبار
يفتح .
ثم روى أن عمر سار أولا ، ثم أبا بكر ، ثم عمر في اليوم الثالث ولم يتيسر لهما الفتح .
ثم روى قول النبي صلى الله عليه وآله : " لاعطين الراية غدا رجلا كرارا غير فرار ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه " ثم ذكر تمام الخبر بالفارسية وفيه هذا الرجز هكذا : أنا الذي سمتني أمي حيدرة ضرغام آجام وليث قسورة عبل الذراعين غليظ القصرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة وفيه : ان مرحبا متعمما على رأسه عمامتين وعليها البيضة ، فضربه علي عليه السلام فقد الترس والبيضة ورأسه الى قربوس سرجه نصفين [١] .
وقال ابن حجر في الباب التاسع في مآثره وفضائله في الفصل الاول منه : وأعطاه صلى الله عليه وآله اللواء في مواطن كثيرة ، سيما يوم خيبر ، وأخبر يومئذ باب حصنها على ظهره حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، وانهم جروه بعد ذلك فلم يحمله إلا اربعون رجلا .
وفي رواية انه تترس بباب الحصن عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه فأراد ثمانية أن يقلبوه فما استطاعوا .
انتهى .
وذكر في روضة الاحباب : انه عليه السلام تترس بباب الحصن وكان من حديد ، ثم ألقاه إلى خلفه ثمانين شبرا ، فأراد سبعة أن يقلبوه مجتمعين فما استطاعوا ، وأراد أربعون رجلا أن يقلوه فعجزوا .
ثم ان النبي صلى الله عليه وآله لما بلغه ذلك أظهر سرورا كثيرا ،
[١]- روضة الاحباب : ٤٣١ .