ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢٤٨ - الباب الثالث في فضل امامي المسلمين الحسن والحسين ( ع )
ثم أسند عن ابن سيرين انه قال : ان الحمرة التي مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين بن علي عليهما السلام .
ثم أسند عن سليمان بن القاس قال : مطرنا دما أيام قتل الحسين [١] .
انتهى .
قال ابن حجر بعد ذكره نبذا من بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه صلوات الله عليه وغير ذلك : ولما قتلوه بعثوا برأسه الى يزيد ، فنزلوا أول مرحلة فجعلوا يشربون بالرأس ، فبينما هم كذلك إذ خرجت عليهم من الحائط يد معها قلم من حديد فكتبت سطرا بدم : أترجوا أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس .
أخرجه منصور بن عمار ، وذكر غيره : إن هذا البيت وجد بحجر قبل مبعثه صلى الله عليه وآله بثلاثمائة سنة ، وأنه مكتوب في كنيسة بأرض الروم لا يدرى من كتبه .
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة عن نضرة الازدية أنها قالت : لما قتل الحسين بن علي أمطرت السماء دما ، فأصبحنا وحبابنا وجرارنا مملوءة دما [٢] .
انتهى .
ثم قال : ومما ظهر يوم قتل من الايات أيضا : ان السماء اسودت اسودادا عظيما حتى رؤيت النجوم نهارا ، ولم يرفع حجر إلا وجد تحته دم عبيط [٣] .
انتهى .
ثم قال : وأخرج عثمان بن أبي شيبة : ان السماء مكثت بعد قتله سبعة أيام ترى على الحيطان كأنها ملاحف معصفرة من شدة حمرتها ، وضربت
[١]- تفسير الثعلبي : ١٦٤ .
[٢]- دلائل النبوة ٢ : ٧٠٩ ، الصواعق المحرقة : ١٩٣ .
[٣]- الصواعق المحرقة : ١٩٤ .