ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٦٧ - الفصل الخامس في ذكر معاوية بن أبي سفيان
ابن الوليد ، وإلى العباس بن عبد المطلب ، وإلى الصباح مغن أسود وكان لعمارة .
قالوا : كان أبو سفيان ذميما قصيرا ، وكان الصباح عسيفا لابي سفيان شابا وسيما ، فدعته هند إلى نفسها [١] .
انتهى .
قال في الاستيعاب : قال أبو عمر : معاوية وأبوه من المؤلفة قلوبهم ، ذكره في ذلك بعضهم قال في الفائق : وعن معاوية : لو بلغ هذا الامر إلينا بني عبد مناف تزقفناه تزقف الكرة [٢] .
وقال في ربيع الابرار : فلتت من معاوية ريح على المنبر فقال : أيها الناس إن الله خلق أبدانا ، وجعل فيها أرواحا ، فما تمالك الناس أن تخرج منهم .
فقام صعصعة بن صوحان فقال : أما بعد ، فإن خروج الارواح في المتوضئات سنة ، وعلى المنابر بدعة ، وأستغفر الله لي ولكم [٣] .
انتهى .
وقال أيضا في ربيع الابرار في رسالة عبيد الله بن سليمان بن وهب : رأى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا سفيان مقبلا على حمار ، ومعاوية ابنه يقوده ، ويزيد يسوقه فقال : " لعن الله الراكب والقائد والسائق " [٤] .
انتهى .
قال ابن أبي الحديد في الشرح : روى شيخنا أبو عبد الله البصري المتكلم رحمه الله ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن أبيه قال : أتيت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله والناس يقولون : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله صلى الله عليه وآله ! فقلت : ما هذا ؟ قالوا : معاوية قام الساعة وأخذ بيد أبي سفيان فخرجا من المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لعن الله التابع والمتبوع ، رب يوم لامتي من معاوية ذي الاستاه " ، يعني
[١]- ربيع الابرار ٣ : ٥٤٨ .
[٢]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٩٥ .
[٣]- ربيع الابرار ٤ : ١٧٢ .
[٤]- ربيع الابرار ٤ : ٤٠٠ .