ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٣٧٧ - الفصل الثالث في ذكر عثمان بن عفان
الدين أمورا لم تجر بها السنة [١] .
وقال في باب النون مع الحاء : وحديث أبي هريرة : " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان مال الله نحلا " أراد : ويصير الفئ عطاء من غير استحقاق على الايثار والتخصيص [٢] .
انتهى .
قال ابن الاثير في كتابه جامع الاصول في كتاب الفاء في فصل ما ورد ذكره من الازمنة : يوسف بن سعد قال : قام رجل الى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين ، أو : يا مسود وجوه المؤمنين .
فقال : " لا تؤنبني رحمك الله ، فإن النبي صلى الله عليه وآله أري بنو امية على منبره فساءه ذلك فنزلت :
( إنا انزلناه في ليلة القدر .
وما أدريك ما ليلة القدر .
ليلة القدر خير من ألف شهر )
[٣] تملكها بعدك يا محمد بنو أمية " .
قال القاسم بن المنذر بن الفضل : فعددنا ، فإذا هي ألف شهر لا يزيد يوما ولا ينقص [٤] .
انتهى .
وقال أيضا قبيل هذا الخبر عند ذكره القبائل المتفرقة بنو حنيفة وبنو أمية : عمران بن حصين قال : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يكره ثلاثة أحياء : ثقيفا ، وبني حنيفة ، وبني أمية [٥] .
انتهى .
وروى السيوطي في تفسيره ما رواه عن ابن الاثير عن يوسف بن سعد بألفاظه ، وذكر أنه أخرجه الترمذي ، وابن جرير والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي [٦] .
[١]- النهاية ٢ : ١٠٨ " دخل " .
[٢]- النهاية ٥ : ٢٩ " نحل " .
[٣]- القدر : ١ - ٣ .
[٤]- جامع الاصول ٩ : ٢٤٢ .
[٥]- جامع الاصول ٩ : ٢٣٨ .
[٦]- الدر المنثور ٨ : ٥٦٩ .