ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٩٧ - الفصل الثالث في الايات النازلة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام
تيسر لي أمري ، وأن تحل عقدة من لساني
( يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ، انك كنت بنا بصيرا )
وأخرج السلفي في الطيوريات بسند رواه عن أبي جعفر محمد بن علي قال : لما نزلت :
( وإجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري )
كان رسول الله صلى الله عليه وآله على جبل ثم دعا ربه وقال : " اللهم اشدد أزري بأخي علي " فأجابه الى ذلك [١] .
انتهى .
قال في جامع الاصول في جملة خبر : ثم أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون ، فمن ساجد وراكع وسائل ، إذ سأل سائل فأعطاه علي خاتمهوهو راكع ، فاخبر السائل رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقرأ علينا رسول الله :
( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون .
ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )
انتهى .
وروى السيوطي في تفسيره نزولها في أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن ابن عباس بعدة طرق في بعضها : فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك وهو يقول :
﴿ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ﴾
وعن عمار بن ياسر وفي آخره : فقرأها رسول الله صلى الله عليه وآله على أصحابه ثم قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " .
وعن علي صلوات الله وسلامه عليه ، وعن سلمة بن كهيل ، وعن مجاهد ، والسدي ، وابن أبي حكيم .
[١]- الدر المنثور ٥ : ٥٦٦ .