ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢٣٥ - الباب الثاني في فضائل فاطمة الزهراء ( ع )
" إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر بنت محمد على الصراط ، فتمر مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمر البرق " [١] .
انتهى .
روي في روضة الاحباب عند ذكره غزوة بني قريضة : عن ابن عباس انه قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بفاطمة صلوات الله عليها ، وقبل رأسها ، فلما قدم من غزوة الاحزاب أتى فاطمة صلوات الله عليها ، وغسل رأسه وسائر بدنه صلى الله عليه وآله من الغبار ، وصلى الظهر .
الحديث [٢] .
وأسند الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
﴿ اذهبتم طيباتكم ﴾
[٣] : عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سافر كان آخر عهده وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة [٤] .
ورواه في المصابيح أيضا عن ثوبان [٥] .
قال في الكشاف : وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه جاع في زمن قحط ، فأهدت له فاطمة رغيفين وبضعة لحم آثرته بها ، فرجع بها إليها وقال : " هلمي يا بنية " ، فكشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا ولحما ، فبهتت وعلمت أنها نزلت من عند الله ، فقال لها صلى الله عليه وآله : " أنى لك هذا ؟ " ، فقالت :
﴿ هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ﴾ [٦] .
فقال صلى الله عليه وآله : " الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني اسرائيل " ، ثم جمع رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب
[١]- الصواعق المحرقة : ١٩٠ .
[٢]- روضة الاحباب : ٤٣١ .
[٣]- الاحقاف : ٢٠ .
[٤]- الكشف والتبيان : ٣١٤ .
[٥]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٦ .
[٦]- آل عمران : ٣٧ .