ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢١٤ - الفصل السابع عشر في نبذ من معجزات علي ( ع ) وأعلامه
الساعة " .
قلت : السلقلقة : السليط ، وأصله من السلق وهو الذئب ، والسلقة : الذئبة .
والجعلة المجعة : البذيئة اللسان .
والركب : منبت العانة [١] .
انتهى .
أقول : المجعة : القليلة الحياء ، على مثال الجلعة في الوزن والمعنى ، ذكره الجوهري [٢] .
وقال ابن أبي الحديد في الجزء العاشر من شرحه : ومن ذلك قوله للبراء بن عازب يوما : " يا براء أيقتل الحسين وأنت حي لاتنصره ؟ ! " فقال البراء : لا كان ذلك يا أمير المؤمنين عليه السلام .
فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يذكر ذلك ويقول : أعظم بها حسرة إذ لم أشهده [٣] .
انتهى .
وقال في موضع آخر بعد حكايته خروج أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى الزبير يوم الجمل ، وتذكيره إياه قول رسول الله صلى الله عليه وآله للزبير : " ستحاربه وأنت ظالم " ، فقال له أصحابه : يا أمير المؤمنين صلوات الله عليه تبرز إلى الزبير حاسرا وهو شاك في السلاح ، وأنت تعلم شجاعته قال : " انه ليس بقاتلي ، وإنما يقتلني رجل خامل الذكر ، ضئيل النسب ، غيلة في غير مأقط [٤] حرب ولا معركة رجال ، ويلمه [٥] أشقى البشر ليودن أن امه هبلت أما به وأحمر ثمود لمقرونان في قرن " [٦] انتهى .
[١]- شرح نهج البلاغة ١ : ٢٠٨ .
[٢]- الصحاح ٣ : ١٢٨٣ " مجمع .
[٣]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٥١٣ .
[٤]- المأقط : موضع الحرب ، وقال الخليل : المضيق في الحرب .
الصحاح ٣ : ١١١٥ " أقط " .
[٥]- أي ويل لامه .
[٦]- شرح نهج البلاغة ١ : ٨٧ .