ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٤٧ - الفصل التاسع في الاخبار الدالة على فضل علي عليه السلام على سائر الائمة وعلى جميع الخلق
ولاسفله النهروان ، بين لخاقيق [١] وطرفاء [٢] .
قالت : أبغني على ذلك بينة ، فأقمت رجالا شهدوا عندها بذلك .
قال : فقلت لها : سألتك بصاحب القبر ما الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم ؟ قالت : نعم ، سمعته يقول : " انهم شر الخلق والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم عند الله وسيلة " [٣] ! انتهى .
ثم قال بعد شي : وفي كتاب صفين أيضا للمدائني : عن مسروق : ان عائشة قالت له لما عرفت أن عليا قتل ذا الثدية : لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب الي يخبرني أنه قتله بالاسكندرية ، إلا أنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ، سمعته يقول : " يقتله خير أمتي بعدي " [٤] انتهى .
قال ابن أبي الحديد في الخاتمة من الشرح وفي موضع آخر منه : وقال عثمان لعلي في كلام دار بينهما : أبو بكر وعمر خير منك ، فقال علي : " كذبت ، أنا خير منك ومنهما ، عبدت الله قبلهما وعبدته بعدهما " [٥] .
انتهى .
قال ابن حجر في الصواعق : أخرج الخطيب عن البراء ، والديلمي عن ابن عباس : ان النبي صلى الله عليه وآله قال : " علي مني بمنزلة رأسي من بدني " [٦] .
وقال في موضع آخر من الكتاب المذكور : ولما توجه أبو بكر وعلي لزيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بعد وفاته بستة أيام ، فقال علي :
[١]- لخاقيق ، جمع لخقوق : وهو شق في الارض . الصحاح ٤ : ١٥٤٩ " لخلق " .
[٢]الطرفاء : شجر ، والواحدة : طرفة . الصحاح ٤ : ١٣٩٤ " طرف " .
[٣]- شرح نهج البلاغة ٣ : ٩٨ ، مسند أحمد ٦ : ٢١٨ .
[٤]- شرح نهج البلاغة ٣ : ٩٨ .
[٥]- شرح نهج البلاغة ٤ : ٣٨٩ .
[٦]- الصواعق المحرقة ١٢٥ .