ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٧٦ - عبدالملك بن مروان
ضربت عنقه [١] .
انتهى .
أقول : وولى الحجاج وقربه ، فهو خطيئة من خطاياه .
قال في الكامل : قال الحسن : سمعت عليا عليه السلام على المنبر يقول : " اللهم ائمنتهم فخانوني ، ونصحتهم فغشوني ، اللهم فسلط عليهم غلام ثقيف ، يحكم في دمائهم وأموالهم بحكم الجاهلية " ، فوصفه وهو يقول : " الذيال ، مفجر الانهار ، يأكل خضرتها ويلبس فروتها " .
قال الحسن : هذه والله صفة الحجاج .
قال حبيب بن أبي ثابت : قال علي لرجل : " لا تموت حتى تدرك فتى ثقيف " ، قيل له : يا أمير المؤمنين ما فتى ثقيف ؟ قال : " ليقالن له يوم القيامة : أكفنا زاوية من زوايا جهنم ، رجل يملك عشرين أو بضعا وعشرين ، لا يدع لله معصية إلا ارتكبها ، حتى لو تبق إلا معصية واحدة وبينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها ، يفتك بمن أطاعه من عصاه " .
وقيل : أحصي من قتله الحجاج صبرا فكانوا مائة ألف وعشرين ألفا [٢] .
انتهى .
وقال ابن أبي الحديد عند ذكره مفاخرة بني هاشم وأمية : وخطب الحجاج بالكوفة فذكر الذين يزورون قبر رسول الله صلى الله عليه وآلهفقال : تبا لهم إنما يطوفون بأعواد رمة بالية ، هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك ، ألا يعلموا أن خلافة المرء خير من رسوله [٣] .
انتهى .
وقال في الكامل : قال الاوزاعي : قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم .
قال منصور : سألنا ابراهيم النخعي عن الحجاج فقال : ألم يقل الله :
[١]- الكامل في التأريخ ٤ : ٥٢١ .
[٢]- الكامل في التأريخ ٤ : ٥٨٧ .
[٣]- شرح نهج البلاغة ٢ : ١٩٢ .