ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٨٨ - الفصل الثالث في الايات النازلة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام
لوفد ثقيف : " لتسلمن أو لابعث اليكم رجلا مني " أو قال : " عديل نفسي ، فليضربن أعناقكم ، وليسبين ذراريكم ، وليأخذن أموالكم " .
قال عمر : فما تمنيت الامارة إلا يومئذ ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول : هو هذا ، فالتفت فأخذ بيد علي وقال : " هو هذا " مرتين .
رواه أحمد في المسند ، وروى في كتاب فضائل علي أنه قال : " لتنتهين يا بني وليعة أو لابعث إليكم رجلا كنفسي يمضي فيكم أمري ، يقاتل المقاتلة ويسبي الذرية " قال أبو ذر : فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي يقول : من تراه يعني ؟ قلت : انه لا يعنيك وإنما يعني خاصف النعل بالبيت ، وانه قال : " هو هذا " [١] .
انتهى .
وقال في موضع آخر من الشرح : وفي هذه الواقعة كان الخبر المشهور عن رسول الله ( ص ) انه قال لبني ربيعة : " لتنتهين أو لابعثن إليكم رجلا عديل نفسي ، يقتل مقاتلكم ويسبي ذراريكم " قال عمر بن الخطاب : فما تمنيت الامارة إلا يومئذ ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أنيقول : هو هذا ، فأخذ بيد علي وقال : " هو هذا " [٢] .
انتهى .
العشرون : قال ابن حجر في الصواعق : الاية الثالثة : قوله تعالى :
( سلام على آل يس )
[٣] فقد نقل جماعة المفسرين عن ابن عباس : أن المراد بذلك : سلام على آل محمد ( ص ) .
وكذا قال الكلبي [٤] .
انتهى .
قال الثعلبي : قرأ ابن محيصن وشيبة ( آل يس ) موصولا ، وقرأ ابن عامر ونافع ويعقوب ( آل ياس ) بالمد ، وقرأ الباقون ( إلياسين ) بالقطع والقصر ،
[١]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٢٩ .
[٢]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٨٤ .
[٣]- الصافات : ١٣٠ .
[٤]- الصواعق المحرقة : ١٦٦ .