ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٨٣
قد هجا أمير المؤمنين ، قال : ما قال ؟ قال : يعفيني أمير المؤمنين من انشاده ، فأبى أن يعفيه ، فأنشده : خليفة يزني بعمامته يلعب بالدبوق والصولجان أبدلنا الله غيره ودس موسى في حر الخيزرانفوجه في حمله ، فخاف يعقوب أن يقدم على المهدي فيمدحه فيعفو عنه ، فوجه إليه من يلقيه في البطخة في الحرارة [١] .
انتهى .
ومنهم الرشيد قال في الكامل : ذكر ايقاع الرشيد بالبرامكة : في هذه السنة أوقع الرشيد بالبرامكة وقتل جعفر بن يحيى ، وكان سبب ذلك أن الرشيد كان لا يصبر عن جعفر وعن أخته عباسة بنت المهدي ، وكان يحضرهما إذا جلس للشرب ، فقال لجعفر : ازوجكها ليحل لك النظر إليها ولا تقربها ، فإني لا أطيق الصبر عنكما ، فأجابه إلى ذلك ، فزوجه منها ، وكانا يحضران معه ثم يقوم عنهما [٢] .
الخبر .
وقال : قيل : كان مع الرشيد ابن أبي مريم المديني ، وكان مضاحكا فكيها يعرف أخبار أهل الحجاز وألقاب الاشراف ومكائد المجان ، فكان الرشيد لا يصبر عنه وأسكنه في قصره .
انتهى .
وإنما ذكرنا قليلا من كثير لشهرتها ، ومن أراد الوقوف عليها طلبها من مضانها .
تم كلامه أدام الله تعالى فضله .
وقد تم على يد أقل الخليقة ، بل اللاشئ في الحقيقة ، ابن المرحوم
[١]- الكامل في التأريخ ٦ : ٨٦ .
[٢]- الكامل في التأريخ ٦ : ١٧٥ .