ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٦٩ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
ممدود من الارض الى السماء ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما " .
أخرجه الترمذي .
انتهى .
ثم قال في شرح هذا الفصل : القصواء : اسم ناقة النبي صلى الله عليه وآله ، ولم تكن قصواء ، لان القصواء : هي التي قطع طرف إذنها ، ولم تكن ناقته كذلك .
يقال : ناقة قصوى ، ولا يقال : جمل أقصى ، وإنما يقال : مقصور مقصو [١] .
انتهى .
قال البغوي في المصابيح : عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله خطيبا ، ثم ذكر مثل رواية بألفاظها ، إلا أنه ليس فيه قوله :فحث على كتاب الله ورغب فيه .
ثم قال : وفي رواية : " كتاب الله هو حبل ممدود ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على الضلالة " [٢] .
انتهى .
ذكرها في الصحاح ثم قال : من الحسان : عن جابر : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في حجته يوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : " يا أيها الناس اني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي " [٣] .
عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الاخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما " [٤] .
انتهى .
[١]- جامع الاصول ١ : ٢٧٧ - ٢٧٨ ، سنن الترمذي ٥ : ٦٦٢ - ٦٦٣ .
[٢]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٦ .
[٣]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٩ .
[٤]- مصابيح السنة ٤ : ١٩٠ .