ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٧٥ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
قال ابن أبي الحديد في الجزء التاسع من شرحه : الخبر الخامس : " من سره أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ، ويتمسك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها الله تعالى بيده ، ثم قال لها : كوني ، فكانت ، فليتمسك بولاء علي بن أبي طالب صلوات الله عليه " .
ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الاولياء [١] .
ورواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند ، وفي كتاب فضائل علي ابن ابي طالب عليهما السلام ، وحكاية لفظ أحمد : " من أحب أن يتمسك بالقضيب الاحمر الذي غرسه الله في جنة عدن بيمينه ، فليتمسك بحب علي ابن ابي طالب عليهما السلام " [٢] .
انتهى .
وقال أيضا في هذا الجزء من الشرح : الخبر الثاني عشر : " من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، وليوالي وليه وليقتد بالائمة من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهما وعلما ، فويل للمكذبين من أمتي ، والقاطعين فيهمصلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي " .
ذكره صاحب الحيلة أيضا [٣] .
انتهى .
قال في المشكاة عن أبي ذر انه قال - وهو آخذ بباب الكعبة : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : " إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك " .
ثم قال : رواه أحمد [٤] .
انتهى .
وفي النهاية لابن الاثير بهذا اللفظ : " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من
[١]- حلية الاولياء ١ : ٨٦ .
[٢]- مسند أحمد ٤ : ٣١٦ .
[٣]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٣٠ حلية الاولياء ١ : ٨٦ .
[٤]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٣٠ .