ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٧٣ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
اهتماما بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة .
وفي رواية عند الطبراني وأبي الشيخ : " إن لله ثلاث حرمات ، فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ له دينه ولا آخرته " .
قلت : ما هذه ؟ قال : " حرمة الاسلام ، وحرمة رحمي " .
وفي رواية للبخاري عن الصديق : يا أيها الناس ارقبوا محمدا في أهل بيته .
وأخرج ابن سعد والملا في سيرته انه صلى الله عليه وآله قال : " استوصوا بأهل بيتي خيرا ، فإني اخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار " .
وانه قال : " من حفظني وأهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا " .
واخرج الاول : " أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا " .
والثاني : " في كل خلف من أمتي عدول ، وأهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن أئمتكم وفدكم الى الله ، فانظروا من توفدون " .
واخرج أحمد : " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت " .
انتهى كلام ابن حجر [١] .
قال ابن الاثير في كتاب النهاية وفيه : " اني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي " [٢] .
وقال في موضع آخر منه : وفيه : " خلفت فيكم الثقلين : كتاب الله ،وعترتي " [٣] .
انتهى .
[١]- الصواعق المحرقة : ١٤٩ - ١٥٠ .
[٢]- النهاية ١ : ٢١٦ " اثقل " .
[٣]- النهاية ٣ : ١٧٧ " عتر " .