ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٣٢٨ - الفصل الثاني في ذكر شيء من أخبار عمر بن الخطاب وسيره
والاكليل : شبه عصابة تزين بالجوهر ويسمى التاج إكليلا [١] وكلله : أي ألبسه الاكليل ، ذكره : الجوهري .
قال في النهاية : كان المشركون ينسبون النبي صلى الله عليه وآله الى أبي كبشة ، وهو رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الاوثان ، وعبد الشعرى العبور ، فلما خالفهم النبي صلى الله عليه وآله في عبادة الاوثان شبهوه به .
وقيل : إنه كان جد النبي صلى الله عليه وآله من قبل أمه ، فأرادوا أنه نزع في الشبه إليه [٢] .
انتهى .
قال ابن عبد البر في الاستيعاب عند ذكره جميل بن معمر : وذكر الزبير ابن بكار قال : جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل عليه يتغنى بالنصب : وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما قضى وطرا منها جميل بن معمر فلما دخل عليه قال : ما هذا يا أبا محمد ؟ قال : إنا إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس .
وذكر محمد بن يزيد هذا الخبر فقلبه وجعل المتغني عمر ، والجائيعبد الرحمن [٣] .
انتهى .
قال في النهاية : النصب بالسكون : ضرب من أغاني العرب شبه الحداء ، وقيل : هو الذي أحكم من النشيد وأقيم لحنه ووزنه [٤] .
انتهى .
قال الزمخشري في كتاب ربيع الابرار في باب الاصوات : عن عبد الرحمن بن عوف : أتيت عمر فسمعته يتغنى بالركبانية : فكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرا منها جميل بن معمر
[١]- الصحاح ٥ : ١٨١٢ " كلل " .
[٢]- النهاية ٤ : ١٤٤ " كبش " .
[٣]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ١ : ٢٣٧ .
[٤]- النهاية ٥ : ٦٢ " نصب " .