ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٦٥ - الفصل الثالث عشر في الاخبار المتضمنة أن حب علي ( ع ) حب الله تعالى وبغضه عليه السلام بغضه تعالى ، ومن آذاه فقد آذى الله سبحانه ، وبالجملة محبته عليه السلام ايمان وبغضه كفر ونفاق
ثم قال : وكذلك وقع لبريدة انه كان مع علي في اليمن ، فقدم مغضبا عليه وأذاع شكايته بجارية أخذها من الخمس ، فقيل : أخبره يسقط من عينه ، ورسول الله صلى الله عليه وآله يسمع من وراء الباب ، فخرج مغضبا فقال : " ما بال أقوام يبغضون عليا ، من أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا مني وأنا منه ، خلق من طينتي ، وخلقت من طينة ابراهيم ، ولا أفضل من ابراهيم و
﴿ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ﴾ [١] ، يا بريدة أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذها " ، أخرجه الطبراني [٢] انتهى .
قال ابن أبي الحديد في الجزء التاسع من شرحه : الخبر السابع عشر : خطب صلى الله عليه وآله يوم الجمعة فقال : " أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، أيها الناس أوصيكم بحب ذي قرباها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله بالنار " .
ورواه أحمد في كتاب فضائل علي [٣] . انتهى .
قال في المشكاة : عن أم سلمة قالت : قال رسول الله عليه وآله : " لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن " .
رواه أحمد ، والترمذي ، وقال : هذا حديث حسن غريب اسنادا .
وقالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من سب عليا فقد سبني " .
رواه أحمد [٤] . انتهى .
[١]- آل عمران : ٣٤ .
[٢]- الصواعق المحرقة : ١٣٤ ، الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٧ .
[٣]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٣١ .
[٤]- مسند أحمد ٦ : ٣٢٣ ، سنن الترمذي ٥ : ٦٣٣ .