ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٦٨ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهم معهما وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
ال مسلم بن الحجاج في جامعة الصحيح : عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فينا خطيبا بما يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : " أما بعد ، ألا يا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوابه " فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : " وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي " [١] .
انتهى .
وروى مثله بطرق أخر .
قال ابن الاثير في كتاب جامع الاصول في الباب الاول من كتاب الثاني في الاعتصام : جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : " اني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي " .
أخرجه الترمذي .
زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الاخر : كتاب الله حبل
[١]- صحيح البخاري ٤ : ١٨٧٣ .