ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٥٦ - ترجمة الشهرستاني
أجاب به أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام عن كتاب عثمان ما هذه ألفاظه : " وأما عتيق وابن الخطاب ، فإن كانا أخذا ما جعله رسول الله صلى الله عليه وآله لي فأنت أعلم بذلك والمسلمون ، ومالي ولهذا الامر وقد تركته منذ حين " [١] .
انتهى .
قال في نهج البلاغة : ومن كلامه عليه السلام لبعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ؟ فقال عليه السلام : " يا أخا بني أسد إنك لقلق الوضين ، ترسل في غير سدد ، ولك بعد ذمامة الصهر وحق المسألة ، وقد استعملت فاعلم : أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الاعلون نسبا والاشدون بالرسول نوطا ، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم سخت عنها نفوس آخرين ، والحكم لله ، والمعود إليه القيامة .
ودع عنك نهبا صيح في حجراته وهلم الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعد ابكائه فياله خطبا يستفرغ العجب ويكثر الاود " [٢] .
قال ابن الاثير في النهاية : في حديث علي : " إنك لقلق الوضين " ، الوضين : بطان منسوج بعضه على بعض ، يشد به الرجل على البعير كالحزام للسرج ، أراد أنه سريع الحركة ، يصفه بالخفة وقلة الثبات [٣] .
انتهى .
وقال في باب العين مع الواو : ومنه حديث علي : " والحكم الله والمعود إليه يوم القيامة " أي : المعاد ، هكذا جاء المعود على الاصل ، وهو مفعل من عاد يعود [٤] .
انتهى .
وقال في باب الحاء مع الجيم : ومنه حديث علي : " الحكم لله " .
[١]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٣٧٧ .
[٢]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٥٤ .
[٣]- النهاية ٥ : ١٩٩ " وضن " .
[٤]- النهاية ٣ : ٣١٦ " عود " .