ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٦٦ - الفصل الخامس في ذكر معاوية بن أبي سفيان
معاوية في تابوت من نار في أسفل من جهنم ينادي يا حنان يا منان ، فيقال له : الان وقد عصيت وكنت من المفسدين [١] .
انتهى .
أقول : ويزيد المذكور الذي تقدم أنه كان السائق هو ابن أبي سفيان بن حرب .
قال في الاستيعاب عند ذكره : أسلم يوم فتح مكة ، وشهد حنينا وأعطاه صلى الله عليه وآله من غنائم حنين مائة بعير وأربعين اوقية ، واستعمله أبو بكر وأوصاه وخرج يشيعه راجلا [٢] .
وروى قوله صلى الله عليه وآله في معاوية : " لا أشبع الله بطنه " مسلم في صحيحه عن ابن عباس بسندين [٣] .
ورواه في الاستيعاب من مسند أبي داود الطيالسي [٤] .
قال الزمخشري في كتاب ربيع الابرار في باب القرابات والانساب : كانت النابغة أم عمرو بن العاص أمة رجل من عنزة ، فسبيت فاشتراها عبد الله بن جذعان ، فكانت بغيا ، ثم عتقت ووقع عليها أبو لهب ، وأمية بن خلف ، وهشام بن المغيرة ، وأبو سفيان بن حرب ، والعاص بن وابل ، في طهر واحد ، فولدت عمرا ، فادعاه كلهم ، فحكمت فيه أمه فقالت : هو للعاص ، ( لان العاص ) [٥] كان ينفق عليها ، وقالوا : كان أشبه بأبي سفيان ، وفي ذلك يقول أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب : أبوك أبو سفيان لاشك قد بدت لنا فيك منه بينات الشمائل وكان معاوية يعزى إلى أربعة : الى ابي عمرو بن مسافر ، وإلى أبي عمارة
[١]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٣٩١ .
[٢]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٩٥ .
[٣]- صحيح مسلم ٤ : ١٩٦٦ .
[٤]- الاستيعاب ( المطبوع بهامش الاصابة ) ٣ : ٣٩٧ .
[٥]- أضفناها من المصدر .