ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٥١ - الفصل التاسع في الاخبار الدالة على فضل علي عليه السلام على سائر الائمة وعلى جميع الخلق
عنب " .
فقال صلى الله عليه وآله : " إن الله قادر على أن يجيئنا به " ثم قال : " اللهم إئتنا به مع أفضل أمتي عندك " ، فطرق علي الباب ودخل ومعه مكتل قد القي على طرف ردائه ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : " ما هذا يا علي ؟ " قال : " عنب التمسته لفاطمة " ، فقال عليه السلام : " الله أكبر ، اللهم كما سررتني بأن خصصت عليا بدعوتي فاجعل فيه شفاء بنيي " ، ثم قال : " كلي على اسم الله با بنية " فأكلت ، وما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حتى استقلت وبرأت .
فقال عمر : صدقت وبررت ، أشهد لقد سمعته ووعيته ، يا رجل خذ بيد امرأتك ، فإن عرض لك أبوها فأهشم أنفه .
ثم ذكر تمام الخبر [١] .
قال ابن حجر بعد ذكره خبر خيبر : وأخرج الترمذي عن عائشة : كانت فاطمة أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وزوجها علي أحب الرجال [٢] .
انتهى .
قال الزمخشري في كتابه ربيع الابرار في باب الخير والصلاح : جميع ابن عمير : دخلت على عائشة فقلت : من كان أحب إلى رسول الله صلى اللهعليه وآله ؟ قالت : فاطمة ، قلت : إنما سألتك عن الرجال ، قالت : زوجها ، وما يمنعه فو الله إن كان لصواما قواما ، وقد سالت نفس محمد بيده فردها إلى فيه ، قلت : فما حملك على ما جرى ، فأرسلت خمارها على وجهها وبكت وقالت : أمر قضي علي [٣] .
انتهى .
[١]- شرح نهج البلاغة ٤ : ٢١٤ .
[٢]- الصواعق المحرقة : ١٧٧ ، سنن الترمذي ٥ : ٧٠١ .
[٣]- ربيع الابرار ١ : ٨٢٠ .