ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢٠١ - الفصل السادس عشر في علم علي ( ع ) ورجوع من تقدمه وسائر الصحابة إليه
منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفرون في برسول الله صلى الله عليه وآله ، ألا واني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه " [١] .
وقال ابن الاثير في النهاية : وفي حديث علي ، " إلى مرعى وبي ومشرب دوي " أي : فيه داء ، وهو منسوب الى دو من دوي بالكسر يدوي [٢] .
انتهى .
قال ابن الاثير في النهاية : ومنه حديث عمر : قد أعضل بي أهل الكوفة ، ما يرضون بأمير ، ولا يرضى بهم أمير ، أي : ضاقت علي الحيل في أمرهم .
ومنه حديثه الاخر : أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو الحسن .
وروي : معضلة ، أراد : المسألة الصعبة والخطة الضيقة المخارج ، من الاعضال أو التعضيل ، ويريد بأبي الحسن : علي بن أبي طالب .
ومنه حديث معاوية وقد جاءته منسألة مشكلة فقال : معضلة ولا أبا الحسن [٣] ؟ ! انتهى .
وقال ابن حجر في الصواعق : أخرج الدارقطني : إن عمر سأل عليا عن شئ فأجابه ، فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم أبا الحسن .
ثم قال : وأخرج أحمد : إن رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال : اسأل عنها عليا فهو أعلم ، فقال : يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب الي من جواب علي ، قال : بئس ما قلت ، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغره بالعلم غرا ، ولقد قال له : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " ، وكان عمر إذا أشكل عليه شئ أخذ منه .
وأخرجه آخرون بنحوه ، لكن زاد بعضهم : قم لا اقام الله رجليك ، ومحا اسمه من الديون .
[١]- نهج البلاغة : ٢١٢ .
[٢]- النهاية ٢ : ١٤٣ " دوا " .
[٣]- النهاية ٣ : ٢٥٤ " عضل " .