ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٧٧ - الفصل الرابع عشر في الاخبار الدالة على وجوب متابعتهم والاعتصام بحبلهم ، وأن الحق والقرآن معهم ، وهما معهما ، وأن النجاة في التمسك بحبلهم ، وفيه ذكر الشيعة والثناء عليهم
كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا " .
وفي رواية مسلم : " ومن تخلف عنها غرق " .
وفي رواية مالك : " وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل ، من دخله غفر له " .
وفي رواية : " غفر له الذنوب " [١] .
انتهى .
وقال في موضع آخر من صواعقه : وأخرج أبو الشيخ من جملة حديثطويل : " يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله وذريته صلوات الله عليهم ، فلا تذهبن بكم الاباطيل " [٢] .
وفي كتاب النهاية لابن الاثير : " تقدم أنت وشيعتك آمنين مرضيين ، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين " ، ثم جمع يده الى عنقه يريهم كيف الاقماح [٣] .
انتهى .
وقال في الصواعق عند ذكره قوله تعالى :
﴿ أولئك هم خير البرية ﴾
[٤] أخرج الحافظ جمال الدين الذرندي ، عن ابن عباس : ان هذه الاية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله لعلي : " هو أنت وشيعتك ، تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضيين مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا مقمحين " [٥] .
انتهى .
وقال في الصواعق أيضا : وأخرج الطبراني بسند ضعيف : إن عليا أوتي يوم البصرة بذهب وفضة فقال : " ابيضي واصفري غري غيري ، غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك " .
فشق قوله ذلك على الناس ، فذكر له ذلك ، فأذن في الناس فدخلوا عليه
[١]- الصواعق المحرقة : ١٥٢ .
[٢]- الصواعق المحرقة : ١٥٤ .
[٣]- النهاية ٤ : ١٠٦ " قمح " .
وفيه : وشيعتك راضيين مرضيين .
[٤]- البينة : ٧ .
[٥]- الصواعق المحرقة : ١٦١ .