ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٨٩ - الفصل الثالث في الايات النازلة في فضل أمير المؤمنين عليه السلام
فمن قرأ ( آل يس ) بالمد ، فإنه أراد آل محمد [١] .
انتهى .
وقال في أوائل سورة يس : وقال السيد الحميري : يا نفس لا تمحضي بالنصح مجتهدا على المودة إلا آل ياسينا قال البغوي في تفسيره : قرأ نانع وابن عامر ( آل ) بفتح الهمزة مشبعة وكسر اللام مقطوعة ، لانها في المصحف مفصولة .
ثم قال : فمن قرأ ( آل يس ) مقطوعا قيل : أراد آل محمد صلى الله عليه وآله [٢] .
الحادي والعشرون : قال السيوطي : وأخرج ابن النجار عن ابن عباس قال : سألت رسول الله ( ص ) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : " سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام إلا تبت علي ، فتاب عليه " .
انتهى .
وروى خبرا طويلا أخرجه الديلمي ، وفيه أنه قال - يعني جبرئيل عليه السلام - : فعليك بهؤلاء الكلمات ، فإن الله قابل توبتك وغافر ذنبك ، قل : اللهم اني اسألك بحق محمد وآل محمد ، سبحانك لا إله إلا أنت ، عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي انك أنت الغفور الرحيم ، اللهم إني أسالك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت ، عملت سوء وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم .
فهذه الكلمات التي تلقاها آدم [٣] .
انتهى .
الثاني والعشرون : قال تعالى :
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾ [٤] .
قال مسلم بن الحجاج في صحيحه في باب فضائل الحسن صلوات الله
[١]- الكشف والتبيان : ١٧٥ .
[٢]- معالم التنزيل ٤ : ٥٨ .
[٣]- الدر المنثور ١ : ١٤٧ .
[٤]- الاحزاب : ٣٣ .