ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٤٣١ - ترجمة الشهرستاني
فعلى هذا اللام في الظلال للعاقبة .
سماخها بأخمصه ، السماخ : ثقب الاذن ، أو الاذن نفسها ، وبالصاد لغة فيه ، وهذا كناية عن قهرهم وقتلهم .
ويخمد لهبها لجده ، واخماد اللهب بماء السيف من أبلغ الكنايات وأحسنها .
في بلهنية : أي سعة وفراغ .
حسكة النفاق : أي الظغن الناشئ عنه ، أو المراد بالحكسة : الشوك أو الالة المصنوعة على هيئتها من الحديد ، فظهورها كناية عن ظهور أثر النفاق ورواجه .
ونبغ خامل الافلين ، نبغ الشئ : ظهر ، ونبغ الرجل : إذا لم يكن في إرث الشعر ثم قال وأجاد ، ومنه سمي النوابغ النابغة الذبياني والجعدي .
والخامل : الساقط لا نباهة له .
الافلين : الغيب عن الجلسة ، والعقد من الاذناب .
الفنيق : الفحل الكريم الذي لا يركب ولا يهان ، قال أبو طالب رضي الله عنه : وما أن أدب لاعدائه دبيب البكار حذار الفنيق يخطر في عرصاتكم ، خطر البعير بذنبه : رفعه مرة بعد مرة يضرب فخذيه قال الشاعر : تثني على الحاذين ذا فصل تعماله الشذران والخطر الحاذ : مؤخر الفخذ ، والشذرات : رفع الناقة ذنبها من المرح .
واطلع الشيطان رأسه من مغرزه ، الرأس بالكسر : ما يختفي فيه .
والمحل في الكلام تشبيهها للشيطان بالقنفذ ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف ، كذا .
ويحتمل ظاهرا رجوع الكناية في مغرزة إلى الشيطان لا إلى رأسه ، أي : طلع رأسه من مكمنه وزبيته .