ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ١٩١ - الفصل السادس عشر في علم علي ( ع ) ورجوع من تقدمه وسائر الصحابة إليه
علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا " .
وأخرج ابن سعد وغيره عن أبي الطفيل قال : قال علي : " سلوني عن كتاب الله ، فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل " [١] .
انتهى .
قال ابن الحديد في الجزء التاسع من الشرح : الخبر الرابع : " من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه ، وإلى آدم في علمه ، وإلى ابراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب " .
رواه أحمد بن حنبل في المسند ، ورواه البيهقي في صحيحه [٢] .
انتهى .
قال الحسين بن مسعود في المصابيح : عن علي قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله الى اليمن قاضيا ، فقلت : يا رسول الله ترسلني وأنا حديث السن ولا علم لي بالقضاء ، فقال : إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك ، إذا تقاضى اليك رجلان فلا تقض للاول حتى تسمع كلام آخر ، فإنه أحرى أن يتبين لك للقضاء ، قال : فما شككت في قضاء بعد " [٣] .
انتهى .
ورواه بألفاظه ابن الاثير في كتاب القضاء من جامع الاصول [٤] .
ورواه في روضة الاحباب [٥] .
قال ابن حجر في الصواعق : الحديث العاشر : أخرج الحاكم - وصححه - عن علي قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن ، فقلت : يا رسول الله بعثتني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء ، فضرب
[١]- الصواعق المحرقة : ١٢٧ .
[٢]- شرح نهج البلاغة ٢ : ٤٣٠ .
[٣]- مصابيح السنة ٤ : ١٩٢ .
[٤]- جامع الاصول ١٠ : ١٧٤ .
[٥]- روضة الاحباب : ٣١٤ .