ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢٣١ - الباب الثاني في فضائل فاطمة الزهراء ( ع )
قال البغوي في المصابيح : عن المسور بن مخرمة : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني " [١] .
انتهى .
وقال : وفي رواية : " يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها " [٢] .
انتهى ، ذكرها في الصحاح .
وقال في المشكاة بعذ ذكرهما : متفق عليهما .
قال في روضة الاحباب : صح عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : " فاطمة بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني ، ومن أغضبها فقد أغضبني " .
وفي بعض الاخبار : " إن الله يغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها " [٣] .
انتهى .
قال ابن الاثير في كتاب جامع الاصول عند ذكره أولاد النبي صلى الله عليه وآله : أما فاطمة صلوات الله عليها فإن خديجة ولدتها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين ، وقيل : ولدت سنة احدى وأربعين من الفيل ، وهي أصغر بناته في قول ، وهي سيدة نساء العالمين .
تزوجها علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما في السنة الثانية في شهر رمضان ، وبنى عليها في ذي الحجة ، وقيل : تزوجها في رجب ، وقيل : في صفر ، وقيل : تزوجها بعد غزوة أحد ، فولدت له الحسن والحسين صلوات الله عليهما ، والمحسن ، وزينب ، وام كلثوم ، ورقية .
وماتت بالمدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله بستة أشهر ، وقيل بثلاثة ، ولها ثمان وعشرون سنة ، وقيل : تسع وعشرين سنة ، وأهل البيت يقولون : ثماني عشرة .
وغسلها علي وصلى عليها ، ودفنت ليلا .
روى عنها علي بن أبي طالب ، وابناهما الحسن والحسين عليهما السلام ،
[١]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٥ .
[٢]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٥ .
[٣]- روضة الاحباب : ٦٦٥ .