ماروته العامه من مناقب اهل البيت عليهم السلام - الشرواني، حیدرعلی بن محمد - الصفحة ٢٣٠ - الباب الثاني في فضائل فاطمة الزهراء ( ع )
كنت لافشي على رسول الله صلى الله عليه وآله " .
فلما توفي قلت : عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما أخبرتيني ، قالت : " أما الان فنعم ، أما حين سارني في الامر الاول فإنه أخبرني ان جبرئيل عليه السلام كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة ، وانه عارضني به العام مرتين ، ولا أرى الاجل إلا قد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فاني نعم السلف أنا لك ، فبكيت ، فلما رأى حزني سارني الثانية قال : يا فاطمة ألا ترضين أن تكون سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين " [١] .
انتهى .
ورواه بألفاظه في المشكاة ، ثم قال : متفق عليه .
قال البخاري في صحيحه في باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله : حدثنا أبو الوليد ، حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " [٢] .
انتهى .
ورواه في موضع آخر من مناقب فاطمة صلوات الله عليها بطريق آخر [٣] .
وقال ابن الاثير في النهاية : ومنه الحديث : " إنما فاطمة حذية مني يقبضني ما يقبضها " [٤] .
انتهى .
قال في باب الراء مع الباء : وفي حديث فاطمة : " يريبني ما يريبها ، أي يسؤوني ما يسؤوها ويزعجني ما يزعجها [٥] .
انتهى .
وقال في باب النون مع الصاد : وفيه " فاطمة بضعة مني ، ينصبني ما أنصبها " أي : يتعبني ما أتعبها [٦] .
انتهى .
[١]- مصابيح السنة ٤ : ١٨٤ .
[٢]- صحيح البخاري ٥ : ٢٦ .
[٣]- صحيح البخاري ٥ : ٢٧ .
[٤]- النهاية ١ : ٣٥٧ " حذا " .
[٥]- النهاية ٢ : ٢٨٧ " ريب " .
[٦]- النهاية ٥ : ٦٢ " نصب " .