انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٥ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
([ اذا شاء الحق تعالى بسابق عنايته أن يطلع من اختاره من عبيده على حقائق الاشياء على نحو تعينها فى علمه جذبه اليه بمعراج روحانى فيشاهد انسلاخ نفسه عن بدنه و ترقيه فى مراتب العقول و النفوس متحدا بكل عقل و نفس طبقه بعد طبقه اتحادا يفيده الانسلاخ عن جمله من أحكامه الجزئيه و أحكامه الامكانيه فى كل مقام حتى يتحد بالنفس الكليه , ثم بالعقل الاول ان كمل معراجه , فيظهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناتها النسبيه ماعدا حكما واحدا هو معقوليه كونه فى نفسه ممكنا فى العقل الاول فتثبت المناسبه بينه و بين ربه , و يحصل القرب الذى هو أول درجات الوصول و يصح له الاخذ عن الله بدون واسطه كما فى شأن العقل الاول , و للانسان أن يجمع بين الاخذ عن الله تعالى بلاواسطه العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى و بين الاخذ عن الله تعالى بلاواسطه بحكم وجوبه فيحل مقام الانسانيه الحقيقيه التى فوق الخلافه الكبرى , هذا ما أبانه الصدر القونوى فى الهاديه]) .
و نيز به نقل چند جمله اى از كلمات مكنونه صدرالمتألهين تبرك مى جوييم , در كتاب مفاتيح گويد :
([ ان الانسان الكامل حقيقه واحده و له أطوار و مقامات و درجات كثيره فى القيود و له بحسب كل طور و مقام اسم خاص]) .
و نيز در مورد ديگر گويد :
([ النفس الانسانيه من شأنها أن تبلغ الى درجه يكون جميع