انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٦ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
مصدر به مثل هستى مطلق باشد *** عالم همه اسم و فعل مشتق باشد
چون هيچ مثال خالى از مصدر نيست *** پس هر چه در او نظر كنى حق باشد
و ديگر اشتقاق اسم حضرت وصى على عليه السلام از دو اسم اعظم على و عظيم است .
الحديث الثانى من باب حدوث الاسماء من توحيد الكافى [١] مسندا عن ابن سنان قال : سألت ابا الحسن الرضا عليه السلام هل كان الله عز و جل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال : نعم , قلت يراها و يسمعها ؟ قال([ : ما كان محتاجا الى ذلك لانه لم يكن يسألها و لا يطلب منها , هو نفسه و نفسه هو , قدرته نافذه فليس يحتاج أن يسمى نفسه ولكنه اختار لنفسه اسماء لغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف . فأول ما اختار لنفسه : العلى العظيم , لانه أعلى الاشياء كلها فمعناه الله و اسمه العلى لعظيم هو اول أسمائه علا على كل شى ء ]) .
نكته جالب ديگر اين كه امام حسن و امام حسين عليه السلام هر دو از محسن و مجمل مشتق اند يعنى هم امام حسن عليه السلام در سيرتش محسن و مجمل است و هم امام حسين عليه السلام , هم صبر و تحمل امام حسن عليه السلام در مقابل بنى اميه به مصلحت دين و امت بود و هم قيام امام حسين عليه السلام , قال صلى الله عليه و آله([ : الحسن
[١]اصول كافى معرب ج ١ ص ٨٨