انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦٢ - باب ششم انسان كامل حجه الله است
زيرا كه طبيعت مبدأ قريب حركت است و علت حركت بايد متجدد باشد چنانكه در حكمت متعاليه مبرهن است كه الحجه العمده على الحركه فى الجوهر هى أن جميع الحركات سواء كانت طبيعيه أو اراديه أو قسريه مبدأها هو الطبيعه و مبدأ المتجدد يجب أن يكون متجددا فالطبيعه يجب أن تكون متجدده بحسب الذات]) .
و آيات قرآنيه از قبيل : ([ بل هم فى لبس من خلق جديد]) [١] , ([ و هى تمر مر السحاب]) [٢] و([ يوم تبدل الارض غير الارض]) [٣] را به اين معنى گرفته اند .
بنابراين عالم غايتى دارد كه به تكميل از هيولاى أولى و اتحاد به صور بسيطه و مركبه حيوانيه , و انسانيه , و عقليه به مراتب عاليه و فناى محض مى رسد كه ([ كل شى ء هالك الا وجهه]) [٤] , فان نهايات الحراك سكون .
پس نفس به واسطه طبيعت داراى جنبه تجدد است كه بقا و ثبات ندارد , و خود بذاتها جنبه بقاء است كه : ([ خلقتم للبقاء لا للفناء ]) . و به عبارت أخرى : نفس به جنبه حسى در تبدل است و به جنبه عقلى ثابت .
در عين حركت طبيعت , صورت شى ء به تجدد أمثال محفوظ است . انسان دائما به حركت جوهرى و تجدد أمثال در ترقى است , و از جهت لطافت و رقت حجاب , ثابت مى نمايد . حجاب همين مظاهر
[١]سوره ق , آيه ١٥ .
[٢]سوره النمل , آيه ٨٨ .
[٣]سوره ابراهيم , آيه ٤٨ .
[٤]سوره القصص , آيه ٨٨ .