انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٤ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
و هذا على و انا العلى العظيم شققت له اسما من اسمى .
و هذه فاطمه و انا فاطر السموات و الارض فاطم اعدائى من رحمتى يوم فصل قضائى و فاطم اوليائى عما يعيرهم و يشينهم , فشققت لها اسما من اسمى .
و هذا الحسن و الحسين و انا المحسن المجمل شققت اسميهما من اسمى .
هؤلاء خيار خليقتى و كرام بريتى بهم آخذ و بهم اعطى و بهم اعاقب و بهم اثيب , فتوسل بهم الى . يا آدم اذا دهتك داعيه فاجعلهم الى شفعاؤك فانى آليت على نفسى قسما حقا الا اخيب بهم آملا و لا ارد بهم سائلا . فلذلك حين زلت منه الخطيئه دعا الله عز و جل بهم فتيب عليه و غفرت له ]) .
اين حديث شريف ناطق است كه عرش را مراتب و درجات است براى اين كه فرمود ([ : من ذروه العرش , من اشرف بقاء عرشى ]) .
و تعبير تقابل ظهر و وجه چقدر عظيم المنزله است , بخصوص كلمه ظهر كه هم مشعر است بر اين كه ظهور آن اشباح در نشأه عنصرى در ظهر و و رأى آدم است .
علاوه اين كه آدم را معرفى كرد كه او مرآتى است قابل انطباع صور و حقايق انوار مجرده , وانگهى داراى دستگاه و كارخانه اى است كه انوار مجرده را تمثل مى دهد و به هيأت اشباح در مى آورد ([ فتمثل لها بشرا سويا]) . سبحان الله چقدر شأن انسان را عظيم آفريده است ؟ !